ابن قتيبة الدينوري
150
أدب الكاتب
كل شقّ ، وأربعة نواجذ وهي أقصاها ، قال « 1 » الأصمعيّ مثل ذلك كلّه ، إلا أنّه جعل الأرحاء ثمانيا : أربعا من فوق ، وأربعا من أسفل . و « النّاجذ » ضرس الحلم ، يقال : « رجل منجّذ » إذا أحكم الأمور ، وذلك مأخوذ من الناجذ ، و « النواجذ » للإنسان والفرس ، و « الأنياب » « 2 » من الخف ، و « السّوالغ » من الظّلف . قال أبو زيد : لكل ذي ظلف وخفّ ثنيّتان من أسفل فقط ، وللحافر والسّباع كلّها أربع ثنايا ، وللحافر بعد الثنايا أربع رباعيات وأربعة قوارح ، وأربعة أنياب ، وثمانية أضراس ، قالوا « 3 » : [ 162 ] وكلّ ذي حافر يقرح ، وكلّ ذي خفّ يبزل ، وكلّ ذي ظلف يصلغ ويسلغ . و « الفرس » وكلّ ذي حافر أوّل سنة « حوليّ » والجميع حواليّ ، ثمّ جذع وجذاع ، ثم ثنيّ وثنيان ، ثم رباع - بالكسر - وجمعه ربعان ، ثم قارح وقرّح ، والأنثى جذعة وجذعات ، وثنيّة وثنيّات ، ورباعية - مخففة - ورباعيات ، وقارح وقوارح « 4 » . ويقال : أجذع المهر ، وأثنى ، وأربع ، وقرح ، هذا وحده بغير ألف . و « البعير » أوّل سنة « حوار » ثم « ابن مخاض » في الثانية ، لأنّ أمّه فيها من المخاض ، وهي الحوامل ، فنسب إليها ، وواحدة المخاض
--> مذكرا في قول الأصمعي : « للإنسان من فوق ثنيتان ورباعيتان بعدهما ، ونابان وضاحكان . . . . » انظر اللسان ( ربع ) . ( 1 ) : س : وقال . ( 2 ) : ل ، س : « وهي الأنياب » . ( 3 ) : أ : قال . ( 4 ) : أ : « قرّح » .